تلخيص الدراسات السابقة
نقوم بحصر وتحليل الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث وتلخيصها والتعقيب عليها بما يتوافق مع موضوع البحث على أن تشمل كافة متغيرات البحث.

تفاصيل الخدمة:

يعد البحث نشاطاً إنسانياً قائماً على العمل الفكري، يتمثل هدفه الرئيس في الوصول إلى حلول للمشكلات بطريقة علمية مخططة ومنظمة، من خلال اكتشاف المعرفة الإنسانية وتفسيرها ومراجعتها من زوايا مختلفة. كما يعد من أهم الأدوات المستخدمة في تقدم المعرفة، يعمل على تمكين الإنسان من التكيف مع بيئته بطريقة فاعلة.

والبحث العلمي، الذي هو في جوهره، محاولة ذهنية لحل مشكلة معينة، الهدف منها الوصول إلى الحقيقة، أو تحري الحقيقة. من أحد المجالات الرئيسة التي تقوم بها الجامعات، بوصفه الوسيلة الأساسية لتحقيق الأهداف والخطط الإستراتيجية لعملية التنمية الشاملة، ويتحدد هدفه الأساسى  في اكتشاف المعرفة الجديدة , وتقدم البدائل والحلول التي تساعد على تعميق الفهم للأبعاد المختلفة لاتجاهات الباحثين وميولهم، نحو الأبحاث والملتقيات العلمية، كما يساعد على تفعيل الأداء البيداغوجي، وتجديد برامج التدريس وطرائقه، والطرق المعتمدة في النظام الجامعي.

إن البحث العلمي في التربية لم يعد مجرد عمل يقوم على تقديم النصح والمشورة، بل أصبح عملاً اجتماعياً يستهدف تغيير الواقع السلوكي، سواء على مستوى الفرد أم الجماعة. وعليه فإن البحث التربوي هو جهد منظم لفهم الظواهر التربوية وإدراكها بشكل علمي، يأخذ صورة البحث العلمي واتجاهاته الأساسية، ويتبنى خطواته المنهجية، في محاولة دقيقة ومنظمة للتوصل إلى حلول لمختلف المشكلات التربوية التي تواجهها الإنسانية.

تمثل رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه ثروة علمية كبيرة، يفترض أن تكون قوية علمياً ومنهجياً، وبما يعطي فرصة مناسبة لتوظيفها بما يفيد موضوعات تخصصاتها؛ فهي تنجز من طلبة مدربين، أُعدوا وفق برامج دراسية متخصصة للقيام بهذا العمل الأكاديمي، للحصول على الدرجة العلمية المطلوبة تحت إشراف أساتذة متخصصين. وعادة ما تمر هذه الرسائل والأطروحات. بمراحل متعددة، تتخللها عمليات فحص وتدقيق متعاقبة، منذ أن كانت فكرة في ذهن الطالب إلى أن أصبحت مخططاً (مشروع بحث)، ومن ثم عملاً متكاملاً.

يُفترض في الرسائل والأطروحات الجامعية، أن تستخدم مناهج البحث العلمي، وأن تسهم في حركة البحث العلمي، وأن تقدم إضافات نوعية في مجال المعرفة المتخصصة، لأنها تشكل رافداً أساسياً من روافد تطوير المعرفة، يسهم في بناء تراث ثقافي تراكمي، يبني عليه الباحثون الجدد، كما أنها تعكس مستوى البحوث واتجاهاتها، في مجال من المجالات، فضلاً عن تأثير الرسالة أو الأطروحة في الباحث نفسه وبحوثه المستقبلية والأفراد المنتمين إلى المجال.

 

أهمية تلخيص الدراسات السابقة

  • إن تعرّف البحوث والدراسات ذات العلاقة، تمكّن الباحثين من توضيح حدود مجالات دراساتهم،
  • إن فهم النظرية في مجال الدراسة، يمكن الباحث (الباحثين) من طرح سؤاله ضمن المنظور الصحيح،
  • يتعلم الباحثون، من خلال مراجعة الأبحاث ذات الصلة، أي الأساليب ثبتت فائدتها، وأي منها أقل فائدة،
  • إن البحث الشامل للدراسات والأبحاث ذات الصلة، يجنّب الباحث التكرار غير المفيد لدراسة أو بحث يروم القيام بإجرائه،
  • إن مراجعة الأدبيات ذات الصلة، تجعل الباحثين في موقف أفضل عند تفسير النتائج التي توصلوا إليها.
  • تساعد هذه الدراسات، من خلال الرجوع إلى النظريات ذات الصلة، على وضع الأسئلة من منظور الباحثين أنفسهم، وأن يقرروا ما يضيفه مسعاهم هذا من معرفة لدراسات عدة، كون المعرفة تراكمية.
  • تساعد هذه الدراسات الباحثين على تحديد أسئلتهم البحثية، كما تمكنهم من توضيح مفاهيم الدراسة وتعريفها.
  • يتعلم الباحثون، من خلال مراجعة الدراسات السابقة، ما المنهجية الأكثر ملاءمة لأبحاثهم ودراساتهم.

تنظيم الدراسات السابقة ذات الصلة

تبدأ مهمة تنظيم ما تم جمعه من دراسات سابقة، بعد اقتناع الباحث بأنه قام بمسح شامل ومنطقي للأدبيات في مجال اختصاصه. ومن بين الأساليب المستخدمة في عملية التنظيم هذه، ترتيب الدراسات السباقة على أساس الموضوع، ومن ثم تحديد الطريقة التي يُربط بها كل موضوع بدراسة الباحث.

ينبغي عرض الأدبيات وفق طريقة مرتبة، يبرر الباحث من خلالها إجراء الدراسة، ببيان ما معروف، وما الذي بحاجة إلى بحث. كما ينبغي على الباحث تقديم الأدبيات بأسلوب منظم يعتمد أساساً للدراسة، لأن الباحث الذي يخفق في التوصل إلى تجميع الأدبيات ذات الصلة بأسلوب منظم منذ البداية، لا يكون منظماً في عمله.

جدير بالذكر القول بأن إحدى الطرق المستخدمة في تنظيم المراجعة للأدبيات، تتمثل في استعراض التطور التاريخي للموضوع أو البحث، وموقعه الحالي. وهناك طريقة أخرى تقوم على تقديم الدليل الذي يؤيد موقفاً معيناً أو يعارضه، ثم توضيح كيف أن الدراسة الحالية ستعمل على حل القضية، بشكل شامل، أو ستحل جزءاً منها. وتوجد طريقة ثالثة تصف الموقع الحالي لبحث معين، ثم تبين كيف أن الدراسة المقترحة ستسهم في فهم أفضل لذلك البحث. وعلى الرغم من عدم وجود طريقة فضلى، يمكن اعتمادها في جميع الظروف، إلا أن مراجعة الأدبيات لابد وأن يتم اختيارها، وتنظيمها، وربطها بمشكلة الدراسة بطريقة واضحة.

استعراض الدراسات السابقة يساعد الباحث على تحديد مشكلة بحثه، وتعرّف الطرق والأساليب والعينات التي استُخدمت فيها، الأمر الذي يؤدي إلى ضبط لجميع العوامل التي يمكن أن تؤثر في النتائج. كما أن مراجعة الأدبيات إذا ما تم إجراؤها بعناية ودقة، وقدّمت بشكل جيد، فإنها تضيف كثيراً لفهم المشكلة المختارة، وتساعد في وضع نتائج الدراسة ضمن منظور تاريخي. ومن غير المراجعة للأدبيات، يصعب بناء هيكل من المعرفة المقبولة عن مقالة تربوية … وإن هذه المراجعة هي نقد للمعرفة الحالية عن موضوع محدد بدقة، تمنح الباحث تبصّر أكثر عن الدراسة.

فوائد تلخيص الدراسات السابقة

  1. تزيد ثقة الباحث بموضوع دراسته،
  2. تزوّد الباحث بأفكار ومداخل جديدة لم تطرأ على باله،
  3. تخبر الباحث عن الباحثين الآخرين الذين أجروا أبحاثاً أو دراسات في هذا المجال، قد يرغب الاتصال بهم طلباً للنصيحة أو التغذية الراجعة،
  4. تعرّف الباحث بأدوات قياس طوّرها باحثون آخرون تم استخدامها بفاعلية،
  5. تكشف طرقاً للتعامل مع مواقف المشكلات التي قد تكون مشابهة للصعوبات التي يواجهها الباحث،
  6. تساعد الباحث على تفسير نتائجه وفهمها، وربط هذه النتائج بأبحاث الآخرين الذين سبقوه.

نموذج تلخيص الدراسات السابقة

دراسة (محجوبي، 2015) بعنوان: “دور النشاط الرياضي الترويحي في التقليل من العنف لدى المراهق المتمرس: دراسة ميدانية ببعض متوسطات بلدية ورقلة” وهي رسالة ماجستير لجامعة قاصدي مرباح –ورقلة.

والتي هدفت إلى التعرف على الدور الذي يلعبه النشاط الرياضي الترويحي في التقليل من العنف لدى المراهق المتمدرس وإبراز أهمية النشاط البدني الترويحي خاصة من الجانب الأسري، وتشجيع المراهق على ممارسة الأنشطة الرياضية الترويحية الجماعية والفردية التي تعود عليه بالراحة النفسية والاجتماعية. افترض الباحث أن نظرة الأسرة للنشاط الرياضي الترويحي في تختلف انعكاسها على تصرفات المراهقين المتمدرسين بين الممارسين وغير الممارسين، وأن دور الرفقة والأصدقاء يختلف في التقليل من العنف لدى المراهقين المتمدرسين بين الممارسين وغير الممارسين للنشاط الرياضي الترويحي.

استخدم الباحث المنهج الوصفي بدراسة مسحية للتعرف على عناصر المشكلة. تمثلت العينة في (50) تلميذ ممارسين للنشاط الترويحي و(50) تلميذ من غير الممارسين للنشاط الترويحي ببلدية ورقلة، واعتمد الباحث على الاستبيان كأداة لجمع البيانات. خلصت الدراسة إلى أن التلاميذ الممارسين للنشاط الرياضي الترويحي أقل عنفًا بنسبة كبيرة من التلاميذ الغير ممارسين وأوصى الباحث بضرورة التركيز على ممارسة النشاط الترويحي لما فيه من متعة وراحة نفسية وتخفيف لضغوطات المواد الأخرى وحب العمل الجماعي وكذلك ضرورة اهتمام الأسرة بالنشاط الرياضي الترويحي المدرب بالجانب النفسي للاعبين واستخدام التشجيع والتحفيز المعنوي لما له من أثر في الرفع من أدائهم.

ماذا نقدم أكاديمية أبجد فيما يخص تلخيص الدراسات السابقة

نحرص على تقديم خدمة تلخيص الدراسات السابقة بالرجوع الى أقرب الدراسات زمنيًا حول موضوع الدراسة الرئيسية وتلخيصها وفقاً لقواعد التلخيص مكتمل العناصر باشتمالها على العناصر الأساسية من تلخيص لأهداف الدراسة والمنهجية والمجتمع والعينة وأهم النتائج والتوصيات التي خرجت بها الدراسة.
نُقدِّم خدمة تلخيص الدراسات السابقة بتسليم تلخيص الدراسات السابقة الحديثة والمتنوعة بين الدراسات العربية والاجنبية مع الاهتمام بتوثيقها بصورة سليمة ومع توفير كافة مراجع الدراسات التي تم تلخيصها خلال مدة قياسية وبتكلفة منافسة.
لا تتردد في التواصل معنا وطلب خدمة تلخيص الدراسات السابقة الاحترافية والمضمونة الجودة.

إرسال طلب خدمة

تواصل الأن
1
كيف يمكنني مساعدتك