الترجمة الأكاديمية
نوفر لك خدمة ترجمة بحثك الأكاديمي من وإلى اللغة العربية، ترجمة احترافية متخصصة من قبل أكاديمي ملم بحيثيات مجالك الأكاديمي.

تفاصيل الخدمة:

يحتاج الكثيرون إلى الترجمة الأكاديمية بغرض ترجمة بعض المراجع والمصادر، التي يحتاجون إليها أثناء إعدادهم لأبحاثهم العلمية، سواء المقالات العلمية أو بحوث الماجستير والدكتوراه، خصوصًا لأن العلم له صفة العالمية فهو متناثر بين لغات العالم، وقد تكون أمة لغوية أثري أكاديميًا في فرعٍ من العلوم عن أمة أخرى، ما يجعل استيعاب المادة العلمية للبحث وفهمها أمرًا شاقًا على غير المتخصصين باللغات.

وهناك من يحتاج للترجمة الأكاديمية بشكل كُلي من أجل ترجمة رسالته أو أطروحته بناء على طلب الجامعة التي تشرف على الباحث العلمي، وذلك في صالح الباحث، من أجل نشر بحثه العلمي على نطاق أوسع، واستهداف جمهور على الصعيدين المحلي والعالمي، بما يحقق عالمية البحث.

الترجمة الأكاديمية

التطور التاريخي للترجمة الأكاديمية

مصطلح الترجمة الأكاديمية ليس وليد العصر الحديث، بل إن الأمر بدأ منذ القدم، غير أن المفهوم نفسه لم يكن يُصطلح عليه بنفس الاسم، وإن كان الهدف من العملية واحد، وهو استكشاف العلوم بكل أنماطها من الأمم الأخرى، ونجد إشارة لهذا المفهوم والتي هدفت إلى تأصيل هذا الفكر، ومنها قولهم “اطلبوا العلم ولو في الصين” وغيرها من الآثار الدالة على طلب العلم عند غير أهل اللغة الوطنية.

وقد انتشرت حركات الترجمة بين الحضارات القديمة، وبخاصة إلى العربية في الحضارة الإسلامية، وكان ذلك على إثر الفتوحات الإسلامية للكثير من الأراضي الجديدة، وكان يتمثل ذلك في ترجمات بسيطة، إلا أن الأمر ازداد واتسع في عصر الدولة الأموية والعباسية، حيث تم نقل مئات التراجم في شتى فروع العلم، مثل الطب، الفلك، الفلسفة، الرياضيات، سواء من اللغة اليونانية أو الفارسية أو غيرهما، إلى اللغة العربية، ويعتبر الباحثون عصر الخليفة المأمون هو أزهى عصور حركة الترجمة، حيث قام بتأسيس “بيت الحكمة” والذي كان مقرًا للمترجمين في هذا العصر، ومن أشهر مترجمي العصر العباسي يوحنا بن البطريق، وأبو يعقوب حنين بن إسحاق، والحجاج بن يوسف بن مطر، وثابت بن قرة الحراني… إلخ، وتوالى الاهتمام بحركات الترجمة الأكاديمية بعد ذلك، حتى أصبحت جزءًا أصيلًا من متطلبات الحياة العلمية والاجتماعية في الوقت الراهن.

تجلب طبيعة النص الأكاديمي بعض التحديات الجدية للمترجمين، وبعض مجالات الدراسة تشمل العديد من القضايا المعقدة أكثر من غيرها. في حين أن جميع الترجمات تتطلب الاجتهاد، فإن النصوص الأكاديمية موجودة في دوري خاص بها.

ضع في اعتبارك الاختلافات في الأسلوب والمحتوى. العلوم الصعبة (الفيزياء، الكيمياء، الجيولوجيا، إلخ) ذات طبيعة تقنية عالية. المفاهيم عالمية في الغالب ولا تختلف حسب المنطقة أو اللغة. ومع ذلك، تمتلئ الحقول الأدبية بالعامية واللغة التصويرية التي غالبًا ما يكون من الصعب جدًا نقلها من لغة إلى أخرى. قد يضيع الموضوع الذي يبدو منطقيًا في ثقافة ما تمامًا في ثقافة أخرى. العلوم الاجتماعية تجلب المزيد من التحديات. تغطي الموضوعات الأيديولوجيات والمفاهيم التي تختلف باختلاف الزمان والمكان ونادراً ما تعني نفس الشيء من بلد إلى آخر.

الفرق بين الترجمة الأكاديمية والعادية

تتشابه الترجمة الأكاديمية مع الترجمة العامة أو العادية كونها تعتمد على قواعد وأصول واحدة، إلا أن الترجمة الأكاديمية تتطلب أكثر من مجرد معرفة المفردات والقواعد، فمن المعروف أن كل مجال علمي لديه كم ضخم من المصطلحات والمعلومات التي تميزه عن غيره، فربما كلمة لها ترجمة حرفية تختلف تمامًا عند استخدامها في سياق أكاديمي. يتطلب الأمر ترجمة احترافية من متخصص في هذا الحقل المعرفي المراد الترجمة منه أو إليه. المصطلحات ثم المصطلحات هي المحور الأساس للترجمة الأكاديمية، وهذا يساعد على إظهار المعني الأصلي للمفاهيم والتراكيب العلمية بكل دقة.

هل تتطلب الترجمة الأكاديمية التخصص في المجال البحثي؟

في أكاديمية أبجد نحن نحرص عند الاضطلاع بمهمة الترجمة الأكاديمية أن يكون المترجم من الباحثين في المجال المعرفي المحدد قدر الإمكان، لأنه وكما سبقت الإشارة، يجب التفرقة بين المصطلحات الأكاديمية والمرادفات المفردة، فنحن نوظف أشخاص قادرين على الترجمة في التخصص المطلوب، ليكون المترجم ملمًا بالمجال المزمع ترجمته، وهذا أصبح أمرًا ميسورًا مع انتشار ثقافة العمل الحر، حيث لدينا قاعدة بيانات كبيرة من الباحثين والمترجمين يمكن الاختيار من بينهم الأنسب لعملك.

هل توظفون أشخاصًا في كل المجالات المعرفية؟

في هذه الآونة أصبحت فكرة توظيف أشخاص بدوام كامل، فكرة من الماضي، لا تستطيع مؤسسة مهما كان حجمها توفير هذا العدد الضخم من الباحثين والمترجمين في كل التخصصات، لكننا نتميز بأننا على تواصل مع عدد كبير من المترجمين والأكاديميين الذين نلجأ إليهم في تخصصاتهم، وهذا هو نطاق عملنا، التنسيق فيما بين طالب الخدمة ومقدمها، يمكنك القيام بالأمر نفسه من خلال مواقع توظيف المستقلين، لكنك لن تستطيع التمييز بين الجيد والمدعي كما نستطيع، ولهذا فإن التعامل مع أكاديمية أبجد يعد الخيار الأمثل لأننا نضمن لك الجودة العالية من التعامل الأول.

كم من الوقت تتطلب الترجمة الأكاديمية؟

في الغالب تتطلب الترجمة الأكاديمية وقتًا أطولَ عن الترجمة العادية، نظرًا لقيام المترجم بتوثيق كل المصادر مع ذكر أسماء المؤلفين، وكل ما يحتويه النص من علامات ترقيم، وبالتالي يحتاج الأمر إلى دقة مُتناهية ومُحكمة في صياغة الجمل المترجمة، ويختلف الوقت من مترجم أكاديمي إلى آخر وفقًا للخبرات التي يتمتَّع بها، ولا شكَّ أن العمل الدؤوب هو من يكسب الحنكة والمهارة بالنسبة لتلك النوعية من التراجم.

تتطلب مناهج البحث العلمي تركيزًا كاملًا من المترجم الأكاديمي في جميع أجزاء وفصول وتبويبات الرسالة التي قد تمتد إلى مئات الصفحات، وذلك على خلاف الترجمة العادية التي في الغالب تكون عبارة عن مقال صغير أو قصاصة جريدة أو درس تعليمي، لذا ينبغي على المنوط بالترجمة الأكاديمية أن يكون لديه القدرة على تحمل ضغوط العمل.

لماذا تختار أكاديمية أبجد للترجمة الأكاديمية؟

  • في أكاديمية أبجد للأبحاث والدراسات العلمية والترجمة، نوفر لك خدمة ترجمة بحثك الأكاديمي من وإلى اللغة العربية، ترجمة احترافية متخصصة من قبل أكاديمي ملم بحيثيات مجالك الأكاديمي.
  • نقدم في أكاديمية أبجد للأبحاث والدراسات العلمية والترجمة أسعارًا خارج نطاق المنافسة، حيث جمعنا بين الخبرة والجودة والسعر في مكان واحد، وهو أمر ليس بالسهل.
  • يمكنك الحصول على ترجمة معتمدة وموثقة إذا تطلب الأمر ما يجعل بحثك الأكاديمي قابل للتسجيل في أي من مجلات أو جامعات العالم.
  • نوفر لك ترجمة واضحة ودقيقة من خلال توفير فرق من المترجمين في التخصصات العلمية المشهورة، لضمان سلامة النص المترجم من حيث المصطلحات والتعابير ودقة التراكيب اللغوية والعلمية، بفضل الخلفية الثقافية والأكاديمية التي يتمتع بها أعضاء فريق العمل.
  • بالإضافة إلى فريق المدققين لدينا الذي يهتم بمراجعة الصيغة النهائية للملفات والمستندات والأوراق المترجمة للتأكد من دقتها وسلامتها وخلوها من الأخطاء.
  • نتفهم مخاوفك ورغباتك وتطلعاتك، ونسعى دائمًا لأن نكون محل رضا عملائنا، نلبي احتياجاتك على مدار اليوم دون انقطاع، مع الالتزام بمراجعة أوراقك البحثية في صورتها النهائية بعد التدقيق الفني والتقني للتأكد من خلوها من أي أخطاء.
  • أكاديمية أبجد ليست مجرد مكتب للترجمة المعتمدة، ولكنها أيضا شريك نجاح يحرص على المشاركة في نجاح عملائه من أفراد ومؤسسات، فلا تتردد في التواصل معنا طوال أيام الأسبوع على مدار اليوم.

 

إرسال طلب خدمة

تواصل الأن
1
كيف يمكنني مساعدتك